سوريا

سكّان الباب شرقي حلب يمنعون وفداً روسياً من دخول المدينة |فيديو


منع أهالي وسكّان مدينة الباب شرقي حلب، وفداً عسكرياً روسياً من الدخول إلى المدينة، ظهر اليوم الثلاثاء، بعد احتجاجات وقطع للطرقات المؤدية إلى “معبر أبو الزندين”.

وتداول ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي تسجيلات تدعو سكّان مدينة الباب من الأهالي والمهجّرين، إلى التجمع قرب دوار سوق الهال الجديد للتوجه نحو معبر أبو الزندين، ومنع الوفد الروسي من الدخول.

وبعد ذلك، توجّه المئات نحو طريق تادف الواصل نحو “معبر أبو الزندين” الواقع على الطريق الدولي (M4)، وقطعوه بوقفة احتجاجية ووضع أكوام من الحجارة والإطارات المشتعلة عليه.

أهالي الباب شرقي حلب يمنعون وفداً روسياً من الدخول إلى المدينة

واستمر قطع الطريق لحين عودة الرتل التركي الذي كان من المقرّر أن يرافق الوفد الروسي، والتأكد من مغادرة الأخير لـ”معبر أبو الزندين”، نحو مناطق سيطرة النظام السوري.

“زيارة روسية غامضة إلى مدينة الباب”

ولم ترشح -حتّى الآن- معلومات مؤكّدة حول سبب الزيارة، وسط تكتم من قبل المجلس المحلي في مدينة الباب، وفصائل الجيش الوطني السوري الموجودة في المنطقة.

وراجت شائعات في مدينة الباب، تشير إلى أنّ “هذه الزيارة مرتبطة بملف المياه والمفاوضات المتعلقة بتغذية الباب بالمياه مقابل تزويد النظام السوري بالكهرباء، إلا أنهم شكّكوا بهذا الاحتمال كون محطة عين البيضا تقع في مناطق سيطرة النظام النظام، ولا حاجة لاجتماع فيزيائي في الباب من أجلها”.

66

مصادر أخرى تحدثت عن أنّ “سبب دخول الوفد يتعلّق بعمل معبر أبو الزندين وإعادة افتتاحه كما كان قبل سنوات، ومن ثم مراقبة الطريق الدولي (M4)”.

“شائعات لمنع اعتراض الوفد”

وأكّدت مصادر لـ موقع تلفزيون سوريا، أنّ “ما يُشاع حول ارتباط دخول الوفد الروسي بملف المياه في مدينة الباب منفي بشكل قاطع، وهي محاولة لتبريد الشارع ومنعه من اعتراض الوفد”.

وأوضحت المصادر أن “عشرة ضباط روس دخلوا مشياً على الأقدام إلى معبر أبو الزندين، والتقوا مع ضباط أتراك، ثم عادوا إلى مناطق سيطرة النظام”، مشيرة إلى أنّ “هدف الزيارة يتعلق بطريق الـM4 ومراقبته”.

وأشارت المصادر إلى أن جميع الجهات المعنية بملف المياه في مدينة الباب نفت علمها المسبق بدخول الوفد أو أن يكون دخوله له علاقة بهذا الملف، أو يكون هناك تنسيق مع الأمم المتحدة بهذا الخصوص.

ومنذ أسابيع تجري مفاوضات بين الجانبين التركي والروسي بخصوص حل مشكلة المياه في مدينة الباب، وحتى الآن لم يتوصّلا إلى أي اتفاق بشأن دخول ورشات لوصل الكهرباء عبر خط الـ66 الواصل بين سد تشرين ومحطة عين البيضا.

الجدير بالذكر أن وحدات من الجيشين التركي والروسي رافقت، أواخر شهر أيار الماضي، بعثة تابعة للأمم المتحدة في محافظة الحسكة، أجرت جولة في عدة مناطق على خطوط التماس بين الجيش الوطني و”قسد”، من بينها المنطقة التي تضم محطة مياه علوك.

ثفث

شارك هذا المقال



Source link

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى